شغلت هذه العائلات وظائف اجتماعية عديدة. كان سي محمد بنسودة في الوقت نفسه قاضياً كبيراً، ويملك كرسياً في جامعة القرويين (أول وأقدم جامعة في العالم العربي القديم تأسست قبل 12 قرناً) في قلب المدينة القديمة… وكان مستشاراً لجلالة الملك.
بالإضافة إلى مزارعهم الشاسعة، كانت هذه العائلات تملك في المدينة القديمة، وخاصة في هذا الحي، منازل جميلة وكبيرة تسمى عادة، حسب الحجم، قصوراً أو رياضات فاخرة.
كانت عائلة بنسودة مجتمعة في أحد هذه الأزقة الذي لا يزال يحمل اسمه: درب بنسودة. كان منزلهم يتكون من قصر مع إسطبلاته (كان الحصان وسيلة النقل الأساسية في ذلك الوقت) ملحقة بـ 7 رياضات ودور أخرى (منازل صغيرة).








