تاريخ Palais Faraj Suites & Spa

فندق كتاب في Fes

الحجز عن طريق الإنترنت

 
احجز إقامتك ضمان أفضل سعر
وجهة لها العديد من القصص لحكيها
تاريخ

ولد قصر فراج من عقل Evelyne and Driss Faceh ، و هو يعرب عن رغبته في مشاركة قصص فاس السحيقة وأسلوب الحياة المغربية مع العالم . لا يوفر هذا الملاذ الخالد لهؤلاء المسافرين تجربة ضيافة استثنائية فحسب , بل يوفر أيضا وصولا مميزا وفريداًالى مدينة فاس و منطقتها الجميلة .
مع خدمة الاستقبال و الارشاد المميزة لكم ، يخطط قصر فراج لرحلات مصممة خصيصا بشكل فردي تراعي رغباتكم .يصعب اكتشاف فاس وتعرفها في أيام قليلة ، لكن بالتأكيد ينجذب كل مسافر على الفور إلى هذه المدينة – وثقافتها القديمة وتراثها الروحي الذى لا يضاهى و أسرارها التى لا تعد بحيث يصعب على كل مغامر زائرمغادرتها
تاريخ القصر
أولاً، تاريخ قصر بنسودة
قصر بنسودة ( الذي أصبح اليوم قصر فراج ) بناه سي محمد بنسودة، زعيم عائلة كبيرة من البرجوازية الفاسية، في بداية القرن العشرين عندما خضع المغرب للحماية الفرنسية (1912) .
كانت فاس فى ذلك الوقت عاصمة المملكة المغربية ، لكن لا تزال حتى اليوم العاصمة الروحية للبلاد ، بالإضافة إلى كونها المدينة المقدسة . هذه المدينة الإمبراطورية هي أيضا قلب التقاليد الحرفية المغربية . في ذلك الوقت ، كانت فاس ملتقى الجميع، لوجودها وسط المغرب. كان اقتصادها ناجحاً وكانت المدينة مزدهرة . في عام 1916 ، أعد الجنرال المقيم Hubert Lyautey سياسة حضرية للحفاظ على المدينة القديمة وأنشأ مدينة فاس الجديدة – فى الجنوب ، وقد أصبحت الآن، بحجمها و تعدادها السكانى ، المدينة الثانية في المغرب.
كانت عائلة البرجوازية الفاسية في ذلك الوقت متعلمة للغاية ومالكة عظيمة للارض . عاشت في حي زيات على مرتفعات الجناح الجنوبي الغربي لمدينة فاس. من خلال هذه الأرض التي كانت علامة على ثرواتها ، ولكن أيضا من خلال مشاركتها في المجتمع . احتلت هذه العائلات العديد من الوظائف المجتمعية.و كان محمد بنسودة في نفس الوقت قاضيا كبيرا ، يمتلك كرسيا في جامع مسجد القرويين (أول وأقدم جامعة في العالم العربي القديم تأسست قبل 12 قرنا) في قلب المدينة … وكان مستشارا لجلالة الملك.كانت العائلة تملك مزارع ضخمة بالمدينة، وخاصة في هذه المنطقة : مساكن جميلة وكبيرة تسمى عادة قصرا أو بستانا اعتماداً على حجمها،. تم تجميع عائلة بنسودة كاملة في أحد هذه الشوارع التي لا تزال تحمل اسمه 🙁 درب بنسودة ، طريق بنسودة.) كان منزلهم يتألف من قصر مع اسطبلات (كان الحصان وسيلة النقل الأساسية في ذلك الوقت) تشمل 7 دور أخرى (منازل صغيرة). كذلك تم لم شمل جميع أفراد الأسرة فكانو جيرانا فيه .
ولادة قصر فراج
في عام 1912 ، فقدت فاس مكانتها المرموقة كعاصمة إقتصادية لصالح الدار البيضاء . التي تعتبر ميناء تجاريا كبيرا جدا , وتدريجياً أصبحت المحور الاقتصادي والدولي للبلاد على المحيط الأطلسي. و قد تسبب هذا في رحيل العديد من العائلات القديمة وجزء مهم من الساكنة ذوي الأصل الفاسي. حيث تخلوا عن منازلهم الهائلة التي كان من الصعب الحفاظ عليها. و كان هذا حال قصر بنسودة . إذ تم التخلي عنه تدريجيا على مدى القرن العشرين حتى عام 2000، عندما سقطت المدينة تماما في الأنقاض.
ها هو مالكه الجديد ، Driss Faceh : يوضح ” هذا القصر الذي عرفته كطفل، حصلنا عليه مع زوجتي Evelyne (1944-2013) في ذلك العام. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة أمامي لإنقاذه ، من خلال تجديده وإعادته إلى مجده السابق ، دون تشويه معالمه. عندئذاَ حولناه إلى فندق بوتيك مرموق ذي مكانة عالية جداً يتكون من 25 جناحاً، وحماماً ومنتجعا صحيا، وحمام سباحة في الفناء ، ومطعمين وبارا مع منظر خلاب ساحر على المدينة بأكملها ،التي يتردد عليها المسافرون والشخصيات من جميع أنحاء العالم بوفرة وتقدير كبيرين ” يشتمل قصر فراج – اليوم – ( قصر بنسودة سابقاً ) على الاسطبلات التي تم تحويلها إلى أجنحة و مناطق مشتركة ، بالإضافة إلى 3 من أصل7 دور. اليوم ، تنقصنا 4 دور لإعادة التشكيل الكامل . يقول Driss Faceh “ما بقي من الحلم سوف يكتمل يوما ما »
كان من الضروري الحصول على 3000 متر مربع إضافية من الأراضي لتسهيل الوصول إلى المركبات ، لأن القصر يقع ضمن أسوار ب18 كم حول المدينة .
وبالتالي ، فإن الوصول سهل وآمن للغاية ، الشخصيات اللامعة التي تتردد على هذا المكان تقدره حق قدره. يحتوي القصر أيضا ، على حمام السباحة بالزليج الأزرق الشهير بفاس بالإضافة إلى الفناء المهيب المغطى بأرضيات من الرخام والزليج ذواتي الهندسة المقدسة ،

فضلا عن حديقة خضراء بشرفة مع الزهور والنباتات الغريبة وأشجار النخيل التي تمنحك إطلالة استثنائية على البرج الجنوبي ومدينة فاس الألفية بأكملها.
استعادة الهيكلة لأنقى عمارة عربية اندلسية تقليدية
بالفعل في عام 1990 ،ومن منطلق غرامه بهذه المدينة العلمانية أنشأ Driss Faceh جمعية لحماية مدينة فاس. – التى تعد واحدة من عواصم الحضارة العربية الإسلامية – يقول:. “لقد أعطتني هذه المدينة الكثير. قصر فراج هو بالنسبة لي السبيل لرد هذا الجميل” . قال مواطن أصلى من فاس (1947) ، هو الأصغر فى عائلة مكونة من تسعة أطفال. “لا يمكن إنقاذ المدينة إلا من قبل أهلها الذين يعيدون ترميمها، من خلال إنشاء المتاحف ودور الضيافة والمؤسسات… هذه هي الطريقة الوحيدة للمساهمة في الحفاظ عليها.
دعونا نتذكر أنها أكبر مدينة قديمة في العالم مدرجة كموقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو والتي لا تزال أكبر مدينة للمشاة في العالم “. و يؤمن صاحب المشروع بأنه كرجل عصامي ساهم في هذا التحدي من خلال إحياء هذا المكان ، ، فهو مؤسس شبكة الوكالات السياحية “Objectif Maroc” ، و رئيساً للمجلس الإقليمي للسياحة في فاس مكناس لفترة طويلة مما … سيمكن الزوار والضيوف من الاستفادة منه لمدة طويلة, يقول: لقد فعلت ذلك لاشعال منافسة ايجابية تكون قادرة على استعادة مجد المدينة, ومن أجل الرفع من مستوى الحدائق والقصور القائمة. قمت بدعوة Jean-Baptiste Barian * ، المهندس المعماري ومصمم الديكور الداخلي لجلالة الملك الراحل الحسن الثاني، وهو متخصص في العمارة العربية الأندلسية و الديكور الحديث . ،و لديه معرفة بالفنادق الفخمة في المغرب بحكم اشتغاله في مشاريع مثل La Mamounia في مدينة مراكش و Michlifen في مدينة إفران “.حيث أراد لنفسه
أن يترك توقيعه في فاس، عبر هذا التحدي ومن خلال الصور والعناصر المعمارية التى ما زالت موجودة ومحافظ عليها حتى الان ، جلب الحرفيين المتخصصين فى العمارة العربية الاندلسية .
* كان Jean-Baptiste Barian واحدا من المتعاونين المقربين من André Paccard (1929-1996) , ثم عين مصمما لجلالة الملك الراحل الحسن الثاني ، الذي عمل لمدة 15 عاما على تزيين و تجديد العديد من القصور الملكية في جميع أنحاء المغرب. علاوة على ذلك ، نشر André Paccard ما يمكن اعتباره اليوم… العمل الأكمل والاساسي حول الفن الزخرفي المغربي ، وهو الموسوم ب “Le Paccard” وحمل عنوان “المغرب والحرف الإسلامية التقليدية في الهندسة المعمارية” نشر Atelier 74 في مجلدين ، 6.8 كجم ، من 1100 صفحة ، متضمناً1200 رسما توضيحياًو صورا كانت مرجعا لتجديد قصر فراج.
أمثلة رائعة على الترميم
زخرف (زواق الرسم الملون على الخشب) الأبواب والسقوف كان ممسوحا جزئيا ولم يبق منه سوى آثار قليلة من االخطوط. وقد تم استعادتها إلى مظهرها الأصلي كما تم القيام به منذ قرون باستخدام مواد تغليف مشتقة من بياض البيض.
حوفظ كذلك على زليج الجدران والأرضيات (الفسيفساء) التي كانت موجودة و واستعملت مواد متطابقة مع المواد القديمة في عملية التجديد.والاستعادة
الاشكال الجبسية المنحوتة على الجدران والسقوف التي تضررت عبر الزمن تم ترميمها بالكامل .

تم إصلاح وتجديد مجمل الأعمال من قبل أيادي أفضل المعلمين والصناع والحرفيين المهرة الذين عملوا – فعلا في قصور الملك الحسن الثاني ، كل حسب اختصاصه ودرايته بالتقاليد الحرفية المغربية، دون نسيان إضافة لمسات إبداعية معاصرة حتى لو ظلت محصورة في المساحات التي تم إنشاؤها حديثاً لتلبية احتياجات فندق مصنف فخم
وبالتالي، تزاوج الديكور التقليدي والديكور المعاصر معاً بمهارة وانسجام عاليين لإحداث “الراحة الداخلية والخدمة الممتازة ، في هذا المكان الاستثنائي.

متحف حقيقي للفنون والتحف الاصيلة
تم تزيين الممرات من قبل الراحلة Evelyne Faceh. ” يقول: من مجموعتنا المختارة والخاصة ، أردت أن أشارك الجميع لوحات الفن الحديث والموريسكي التي صنعها أساتذة معاصرون ومغاربيون ، ومجموعات الصور القديمة لمدينة فاس خلال التسعينيات 1900 ، والفخار الفاسي الذي يعود تاريخه إلى قرن من الزمان ، والبرونز والنحاس المنحوت ، والمجوهرات العرقية ، والسجاد البربري القديم ، والسجاد القبلي والحصير ، والمنحوتات الأفريقية ، وأبواب دوجون; وهكذا ، بالإضافة إلى الجمال المعماري للمكان ، توفر الممرات والمساحات المختلفة للقصر متعة كبرى العين والقلب وتهديهما لوحة حقيقية من الفن والثقافة العتيقة “.
قصر فراج: جوهرة في مدينة فاس
“قصر الفراج يأخذ اسمه من الاسم الصغير لوالدي سي فراجي” يضيف Driss Faceh. “أنا فخور لأن هذا الإنجاز يحمل اسمه قبل كل شيء ولأنه يتوافق مع ما كان يدور في ذهني. وختاما: “جاء التجسيد في اليوم الذي تشرفنا فيه بزيارة جلالة الملك محمد السادس لقصر فراج”. إن الحفاظ على التقاليد واحترامها مع التحرك نحو الحداثة هو ما يمثله سر قصر فراج اليوم. بفضل أصحابه ، الذين بعثوه من النسيان والاندثار، إنه ببساطة يتبع تطور العصر ، ويتكيف معه ، مع الاتصال الوثيق بتقاليدنا الأصيلة
شكرا جزيلا ل Jean-Claude Cintas ، الذي روى لكم تاريخ القصر